فهرس الكتاب

الصفحة 1180 من 2591

-إثر العواصف الأمنية التي هبت على أفغانستان وباكستان بإيعاز من أمريكا بعيد سقوط النظام الشيوعي في كابل. شاركت المخابرات المصرية بشكل كبير في الحملة الأمنية على الأفغان العرب بالتعاون مع المخابرات الباكستانية. وخرج معظم قيادات وقواعد الجماعة الإسلامية المصرية إلى السودان بناء على دعوة وتسهيلات من حكومة الإنقاذ برئاسة عمر البشير وجماعة الدكتور حسن الترابي التي فتحت المجال وسعت لاستيعاب العرب في السودان. وكان على رأسهم الشيخ أسامة بن لادن والجماعتين المصريين المسلحتين. جماعة الجهاد ، والجماعة الإسلامية. حيث وعدتهم بفتح المجال لهم للعمل من خلال حدودها الشمالية مع مصر .. وفعلا بدأت الجماعة العمل الميداني من هناك ، ثم حصل لها ما حصل لجماعة الجهاد والآخرين وطلب منهم الرحيل تحت تهديد السلاح من قبل الأمن السوداني لما قرر (الأزوال الأشاوس) تغيير سياستهم والركوع للسياسة الأمريكية وتابعتها المصرية .. وتفرق قيادات الجماعة الإسلامية في عدد من البلدان وتوجه أكثرهم لليمن .. وتحت المطاردات وحملات إلغاء الملاذات الآمنة ، توجه البارزون منهم إلى إيران ، ويمم بعضهم شطر الملاذات الآمنة تحت ستائر اللجوء السياسي في أوربا .. فكان من أبرز من توجه إلى إيران الشيخ (رفاعي طه) .. والشيخ مصطفى حمزة ،والشيخ محمد شوقي الإسلامبولي وآخرين .. في حين كان من أبرز من توجه إلى أوربا ، أبو طلال - طلعت فؤاد قاسم- الذي استقر في الدانمرك. وأسامة رشدي عضو مجلس شورى الجماعة .. وذلك أواخر (1995) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت