فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 2591

وفيما أذكر فاجأت القيادات التاريخية في السجون المصرية العالم أجمع بمشروعها الذي عرف (بمبادرة وقف العنف من طرف واحد) في مصر، ودعت الحكومة المصرية إلى أن تبادلها المبادرة بإجراءات تنهي المواجهة ..

وافق طرح تلك المبادرة أوائل أيام تواجدنا في أفغانستان مع بداية (الشوط الثاني للأفغان العرب) فيها في عهد طالبان وربما كان ذلك أواخر 1997.

وقد تابعت بنفسي مراحل وتطورات هذه المبادرة مع أبرز القيادات الحاضرة للجماعة الإسلامية في أفغانستان. ومع بعض كبارها الذين زارونا من قادمين إيران ومال بعضهم للإقامة في أفغانستان أواسط سنة (2000) ، وكذلك مع أبرز الرموز الجهادية الحاضرة هناك ، بما يمكنني من أن الحض مرا حل تلك المبادرة في نقاط رئيسية:

1.طرح بعض القيادات الجماعة الإسلامية المسجونين في مصر منذ أحداث اغتيال السادات، عن طريق محاميهم الشهير (الأستاذ منتصر الزيات) مذكرة مبادرة يعلنون فيها وقف العمل المسلح في مصر ومبادرة من جانب واحد. داعيين الحكومة إلى التجاوب الايجابي معها .. وسارع إلى تأييدهم الجناح الميال لهذا الإتجاه من قيادات الجماعة في أوربا وعلى رأسهم الأخ (أسامة رشدي) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت