-ومع انصرام الإنتخابات البلدية .. تبين أن الجهة الإسلامية للإنقاذ ، قد سحقت أقوى الأحزاب السياسية العلمانية في الجزائر ، وهو حزب السلطة! حزب جبهة التحرير الوطني وتولت بذلك معظم بلديات الجزائر .. واستفاد جبهة الإنقاذ بذلك للتحضير للفوز بالانتخابات التشريعية (البرلمانية) التي جرت سنة (1990) وتمخض الدور الأول فيها عن فوز الجبهة بأغلبية ساحقة كانت ستمكنها خلال الشوط الثاني من الدورة الإكمالية من الأغلبية الساحقة التي تأهلها لتشكيل الحكومة ولترشح لرئاسة الدولة ..
-وضربت نواقيس الخطر في مشارق الأرض ومغاربها .. وأعلنت الدول الصليبية الكبرى عن استعدادها للتدخل لقطع الطريق على الإسلاميين من الوصول للسلطة. بل صرح (فرانسوا ميتران) ، الرئيس الفرنسي في حينها ، أن فرنسا على استعداد للتدخل العسكري للحيلولة دون وصول الإسلاميين للسلطة. وكان الحل الوحيد أمامهم هو إحداث إنقلاب عسكري مدعوم من قبل الغرب ولاسيما فرنسا.