فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 2591

-أواخر سنة (1995) .. تجرأ أبو عبد الرحمن أمين وقياداته المنحرفة المجرمة على اغتيال الشيخ محمد السعيد و المجاهد عبد الوهاب العمارة وغيرهما من المجاهدين المنتمين لجماعة الطلبة والذين كانوا قد دخلوا بموجب الوحدة في الجماعة ، وكانوا يطلقون عليهم اسم (جماعة الجزأرة) وهو اسم كان قد أطلقه عليهم محفوظ النحناح انتقادا لمنهجهم .. فقتلوهم بدعوى تحضيرهم للانقلاب على قيادته وبدعوى الحفاظ على الهوية السلفية للجماعة بزعمهم .. ومن هناك بدأت حقيقة الإنحرافات عن مسار الجماعة تتكشف.

-ثم أتبعت تلك القيادة تلك الجريمة بإصدار كتاب بعنوان (هداية رب العالمين) بتوقيع أبو عبد الحمن أمين على أنه منهج الجماعة الإسلامية المسلحة .. وقد حمل الكتاب من فنون الجهل وألوان التطرف والتكفير والانحراف ما جزم بالهوية المنحرفة الجديدة للجماعة في عهد أميرها هذا ، و وضحت أبعاد الكارثة التي حلت بقيادة الجماعة المسلحة. ثم أتبع عبد الرحمن أمين ذلك بتوجيه مقاتليه إلى المجازر الجماعية في المدنيين في القرى المجاورة لهم بدعوى أنهم انخرطوا في المليشيات الحكومية، فكفرهم واستباح قتلهم وسبي نسائهم .. على أنهم مرتدين .. !!!

-إستغلت أجهزة الإستخبارات الجزائرية هذه الأجواء التي تكشف فيما بعد أنها هي التي سعت إليها و أوجدتها ، ودست العملاء في قيادة الجماعة التي ربما كان (أمين) واحدا منهم .. وأتبعت ذلك كما كشف بعض الفارين من الجيش و القوات الخاصة ممن أجبروا على فعل ذلك أو شهدوه قدرا كي لا تضيع قصة تلك المأساة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت