فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 2591

فأما الشيخ الزنداني، فقد أجهض مظاهرة المليون مسلح التي توجهت إلى بوابة القصر الجمهوري، وكان على رأسهم مع زعماء الإخوان وغيرهم .. فقد دخل القصر مع البعض مفاوضا للرئيس .. وخرج إلى المتظاهرين المسلحين المطالبين بسقوط الدستور والحكومة وبتحكيم الشريعة، ليقول لهم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعد إلى بيته .. ) وانفرط الجمع ليصبحوا في اليوم التالي وقد صار الشيخ الهمام عبد المجيد الزنداني أحد نواب الرئيس واحد حكام اليمن الخمسة الذين شكلوا مجلس الرئاسة برئاسة علي عبد الله صالح!!. وعضوية الاشتراكيين الملحدين بحسب مذهب الشيخ القديم!! وتوزع كبار زملائه في الإصلاح ما بيين وزير ونائب برلمان .. تحت الدستور الطاغوتي المشرع من دون الله والذي كتب في أعلاه دين الدولة هو الإسلام والشريعة مصدر الدستور والقوانين)!!

وأما الشيخ (مقبل بن هادي الوادعي) فكان موقفه أنكى وأشد ضراوة .. فقد كتب كتابا وصف فيه الشيخ أسامة على أنه رأس الفتنة في اليمن. وكانت أشرطته بالغة العداء في الهجوم عليه، وفض الناس عن مشروعه تباع على الأرصفة إثر خطب الجمعة، حيث كان يقول أن بن لادن أرسل له أمولا بدعوى الجهاد ابتغاء الفتنه .. فزوج بها الشباب واشترى كتبا للمساجد!!

كما روى شباب مجاهدون من اليمن أن الوادعي شيخ السلفية!! لم يترك أحدا من رموز الصحوة من شره في حينها .. فهاجم قيادات الإخوان و السروريين والصوفيين و الجهاديين .. في حين كان يثني على (علي عبد الله صالح) ويصفه دائما بالأخ الرئيس .. ويؤكد على طاعته لولي أمر مسلم!! وقد سمعت من الشيخ أسامة أمام بعض ضيوفه ذات مرة قوله، بأنه لو سامح كل من آذاه في حياته، فلن يسامح الوادعي ، ومن يعرف سماحة نفس الشيخ بن لادن حتى مع من آذاه ، يدرك مدى تأذيه من ذلك الذي أفضى إلى ربه!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت