-كما كان لأتباع الشيخ أسامة وبعض الجهاديين عمليات محدودة، على بدايات أمريكية لإقامة قاعدة عسكرية في عدن حيث أقنعت عدد من صواريخ الكاتيوشا التي أطلقوها على أعمال الإنشاء الأولية للقاعدة ، أقنعت الأمريكان بالعدول عن المشروع ..
ولم تقم بعد ذلك للجهاديين من أتباع الشيخ أسامة أي محاولة تذكر للتحرك الجهادي في اليمن منذ (1994) .. حيث تحول فيما بعد لجهاد أمريكا.
-ولما عاد الشيخ إلى أفغانستان أواسط (1996) .. بدأ الشباب المجاهد من اليمن ينضمون إلى الشوط الثاني للأفغان العرب في أفغانستان .. بمن فيهم أنصار الشيخ أسامة
-صرح الشيخ أسامة لجريدة القدس العربي سنة 1997 بأن محطته القادمة جبال اليمن وعاد مشروعه للانتعاش في اليمن ولكن من خلال إستراتجيته الجديدة؛ محاربة رأس الأفعى أمريكا، والإعراض عن الدخول في مواجهات مع أذيالها ومن بينهم الذيل الصغير القزم عبد الله صالح في المنطقة الهامة اليمن.
-وفي سنة (1999) فيما أذكر .. قامت خلية من القاعدة بالهجوم الاستشهادي على المدمرة الأمريكية (كول) التي كانت تتزود بالوفود في المواني اليمنية .. وصعد هذا المواجهة مع الإستخبارات اليمنية التي دخلت في حرب مكافحة الإرهاب إلى جانب أمريكا .. واعتقل الكثير من الجهاديين ومن بينهم بعض أنصار بن لادن. واشتدت الحرب ضراوة.
واضطرت حكومة علي عبد الله صالح إلى الإفراج عن بعض أتباع بن لادن فيما قيل أنه جاء بعد رسالة تهديد منه إلى صالح وتذكيره بأن معركة القاعدة ليست مع الحكومة اليمنية و بإمكانها أن تجعلها كذلك ..
-وفي أواخر سنة (2001) قبيل سبتمبر بقليل جمع بن لادن كبار أنصاره في قندهار ليبلغهم أن يحزموا حقائبهم .. وأنه قد آن الأوان للرحيل إلى اليمن .. وفيما كانت الإشاعات والدهشة والأمل تتداول في ساحة الأفغان العرب حول هذه النقلة .. دوت انفجارات سبتمبر 2001 .. ليتبع ذلك ..