وكان الشيخ أسامة قد أمر أنصاره وأتباعه في اليمن من الجهاديين الذين عادوا من أفغانستان بالدخول في المعركة إلى جانب جيش اليمن الشمالي كما فعل كافة الإسلاميين في الشمال، على إعتبار أن ذلك سيؤدي إلى كسب مرحلة بالإطاحة بالشيوعية. وفعلا لعب المجاهدون من الجهاديين والإسلاميين دورا حاسما وسرعان ما انهارت مقاومة الجنوبيين في عجلة لم تسمح بالتدخل الدولي ولم تستطع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي إنقاذ الشيوعيين في اليمن!! رغم فتاوى ابن باز وهيئة كبار العلماء بوقف الفتنة والصلح بيين المسلمين الشماليين برآسة (صالح) والمسلمين (الشيوعيين) في الجنوب!!
وبحسب اعتقادي ورأى كثير من الجهاديين اليمنيين الذين التقيتهم ، فقد كان بإمكان الإسلاميين أن يعودوا إلى الشمال ليفرضوا حكم الشريعة أو يعزلوا صالح ويقيموا الدولة الإسلامية، ولكن الذي حصل هو عودتهم إلى البرلمان وكراسي الوزارات في حكومة علي عبد الله صالح ودستورها العلماني وحكمها المرتد .. وبقى الجهاديون معزولون .. فقد تبع أكثرهم قيادات (الصحوة!!) من السلفية و الإخوانية! و السرورية!! في حين آثر كثير منهم الرتب العسكرية والمناصب الحكومية والمنافع الشخصية حيث نجح (الشاويش علي صالح .... ) باستمالتهم إلى الدنيا.
-وكان الشيخ أسامة قد إنتقل إلى السودان .. وانهمكت القاعدة في أعمالها الاستثمارية والاقتصادية فيما اعتقدوا أنها دولة إسلامية تجب نصرتها بزعامة الرئيس البشير و (الإمام) حسن الترابي!! بحسب اعتقاد بعض أعضاء اللجنة الشرعية للقاعدة آنذاك!! كما شارك بعض عناصرها في الجهاد في الصومال إلى جانب الفصائل الإسلامية وشاركوا بفاعلية في إقناع الأمريكان بالانسحاب من أوحال رماله الصحراوية ..