-ونظرا لضخامة الجالية الأوزبكية المهاجرة منذ أيام الإحتلال السوفيتي في عدد من الدول كتركيا ودول وسط آسيا وأوربا وباكستان وبعض البلاد العربية ولاسيما السعودية. حيث استطاع العديد منهم أن يحترفوا التجارة ويتولوا المناصب بعد أن حصل أجدادهم على الجنسية السعودية منذ أيام الملك فيصل. وقد أدت تلك الجاليات دعما ماديا وبشريا وقدرة على الاتصالات والعلاقات العامة لتك الجماعة الناشئة التي جهزت عدة مئات من المقاتلين المدربين.
-أواسط سنة (2001) قرار أمير المؤمنين ملا محمد عمر بناء على مشروع دراسة كنت قد قدمته له من أجل تشكيل لواء من جميع المجاهدين العرب والمسلمين من غير الأفغان (من الباكستان والعرب ومجاهدي وسط آسيا) .. ووقع اختياره على (جمعه باي) المسؤول العسكري للأوزبك لرئاسة وإدارة ذلك المشروع الذي أطلقوا عليه أسم اللواء (21) وربطوه بالقيادة العسكرية لجيش الطالبان (قول أوردو) . وبطبيعة الحال استعان جمعه باي بإدارته العسكرية الأوزبكية لإدارة ذلك اللواء مع نخبة من القيادات من العرب و الباكستان و التركستان.
-وقويت مكانة الأوزبك جدا لدى طالبان، ووضع محمد طاهر جان مشروعا طموحا لتكوين جيل من الدعاة وطلاب العلم الأوزبك لتتحرك ضمن الجالية الأوزبكية والتركمانية الأفغانية الضخمة العدد في شمال غرب أفغانستان. وكان البرامج يهدف لإعداد مئات الدعاة خلال سنتين كي يتولوا الدعوة ثم يشكلوا ميلشيات أوزبكية مجاهدة هدفها القتال إلى جانب طالبان ومن ثم الإعداد للجهاد في بلاد ما وراء النهر. وهو حلم الأفغان الكبير منذ رحيل الجيش الأحمر عن أفغانستان عبر نهر جيحون إلى داخل الإتحاد السوفيتي.