فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 2591

وقد رأيت فيها أملًا و فرصة تجديد وانطلاقة قوية لتصحيح مسار الجهاد والتيار الجهادي، إن وفقت إلى إحداث توجه جدي نحو التأصيل المنهجي اللازم لذلك ، والتطوير في الإدارة والأسلوب بما يتناسب مع المرحلة. وأملت أن يوفقوا إلى الطرق المناسبة الصائبة في الوسيلة إلى تحقيق ذلك كما وفقوا إلى التحديد الصائب للهدف والطريقة. فقد كان هذا التجديد الكبير والتحول في الهدف وطريقة العمل يحتاج إلى جهود كبيرة في تطوير منهج وأساسيات التفكير كما يحتاج إلى تطوير كبير في أساليب وضع تلك الأفكار على الأرض موضع التنفيذ .. ولكن الأحداث كانت أعجل من أن يمكن تحقيق ذلك وهو أمر يحتاج لوقت أطول.

ومن خلال ذلك الواقع اقتنعت بضرورة إطلاق نظريات عمل جديد ة لتسد جزءًا من الفراغ الكبير الذي يقتضيه ذلك التحول في المواجهة.

وبعد تفكير طويل واستفادة من مخزون تسلسل وتطور تلك الأفكار عندي عبر عشر سنوات كما بينت في المقدمة. طرحت في ساحة أفغانستان ما اعتبرته بداية مدرسة جديدة في محاولات إصلاح مسار التيار الجهادي والعمل على إخراجه من الأزمة وهو ما أسميته:

(دعوة سرايا المقاومة الإسلامية العالمية) التي تقوم نظرياتها على أسس ثلاثة:

أولًا - الثبات ... ، ... ثانيًا - التصحيح ... ، ... ثالثًا - التطوير.

وعملت على مناقشة تلك الأفكار مع من استطعت مدارسته من قدماء التيار الجهادي وكوادره خلال فترة (1998 - 1999) ثم اقتنت بضرورة إنشاء نواة تجمع جهادي جديد لبلورة أفكار هذه الدعوة ووضعها موضع التنفيذ. وقد ابتدأت مع مطلع عام (2000) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت