4 -تفشى الجهل عامة في مختلف مستويات المعرفة فضلًا عن الجهل البشري وانخفاض مستويات التربية السلوكية. فقد طبع كثير من اللاحقين بالتجمعات الجهادية، حالة من السطحية والجهل بالواقع السياسي والأمني والعلمي ... ومعظم مناحي مستجدات الواقع ، بل إن المستويات المتواضعة أو حتى السيئة التي ميزت العديد من عوام من لحق بالجهاد من الشباب .. تجاوزت لتكون حالة بعض من تصدى للقيادة والإدارة في بعض التجمعات الجهادية الناشئة أواخر القرن العشرين.!
5 -اقتصار مناهج التربية والإعداد في الجبهات والميادين المفتوحة مثل أفغانستان في المرحلتين على برامج التدريب العسكري شبه المحض. حيث غابت برامج الإعداد العلمي الشرعي والتوجيه السياسي والتأهيل الفكري والتربية السلوكية عن تلك المناهج. رغم توفر الظروف من الملاذ والأمان والإمكانيات المادية. فقد اعتمد الغالبية (التربية الإنكشارية) وثقافة المدافع على الطريقة العثمانية. وساهمت تلك الطريقة ومن أشرف عليها بزراعة الجهل و تخريج عينات لا تنتمي إلى التيار الجهادي الذي عرفناه قبل عقدين من الزمن ، إلا بالعاطفة والحماس والإخلاص الذي تذهب تلك العلل بمعظم نتائج فضائله هذه.