فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 2591

10 -تفشى ظاهرة جهاديين لم يجاهدوا!! ومع ذلك تصدروا كرموز وموجهين ومفتين للجهاديين .. ! وظهور ذلك في أوساط اتباع وأنصار للتيار الجهادي متعصبين جدًا لمنهجه ورموزه بالكلام ، ولكن لا يجاهدون بالفعل ، وخاصة في أوساط الصحوة في بلاد الغرب ، وأوساط أخرى.

11 -تفشي ظاهرة من أرادوا الإعداد ولم يريدوا الخروج! على عكس من لو أرادوا الخروج لأعدوا له .. ولكن هؤلاء أعدوا ولم يخرجوا.! آلاف المتدربين بلا فائدة ،لا يمكن معرفة مصيرهم بعد أن تلقوا ارفع التدريب. وسبب ذلك أنهم تدربوا ولم يربيهم من دربهم ولم يزرع فيهم أي عقيدة قتالية.

12 -العمل لحساب الآخرين في قضايا تقاطع المصالح الدولية والإقليمية وعدم قدرة القيادات المرحلية على صناعة مشروع ذاتي. كما حصل في تجربة أفغانستان الأولى. وتجربة البوسنة.

13 -نسيان الأسرى: وهذه من كوارث التيار الجهادي. فقد تراكم الأسرى بالآلاف في سجون الطواغيت. وفيهم العلماء والدعاة وكبار الإسلاميين وقادة المجاهدين وخيرة كوادرهم. ثم تراكم مئات الأسرى في سجون أمريكا والدول الغربية كذلك .. ولم يبد التيار الجهادي أي حراك في اتجاه القيام بعمليات تهدف إلى سراحهم!! وكأنهم نسيا منسيا.

14 -فقدان القدرة على (الردع) .ردع مختلف صنوف الأعداء حتى آل أمرنا لأن نكون مرهوبين رغم أنهم يسموننا إرهابيين!

وهكذا ..

طويت مرحلة تاريخية هامة من مراحل أهم مدارس الصحوة الإسلامية وأكثرها أثرا في واقع المسلمين. وهي مدرسة التيار الجهادي ، التي استغرقت تجاربها و عطاءاتها زهاء أربعة عقود من الزمن. وقد حاولت في هذين الفصلين السادس والسابع. أن أسجل خلاصة مسارها وخصائصها ، ودروس تجاربها. وعرضت لخلاصة حصادها الإيجابي وإنجازاتها العظيمة. وكذلك عرضت للأسباب الداخلية والخارجية التي أدت لفشل تلك المحاولات في الوصول لأهدافها في النهاية بقدر الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت