فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 2591

ذلك أن السرقة تبدأ من عقد العقود مع الحكومات الخائنة عميلة اللصوص المستعمرين الذين يمتلكون ويديرون تلك الشركات. حيث يذهب ما بين 40 - 60% إليهم عبر عقود الشراكة ، وهذه أول مراحل السرقة! ثم تأتي المرحلة الثانية من السرقة بتزوير كميات المواد المستخرجة لأنهم هم المشرفون على استخراجها بواسطة مهندسيهم وخبرائهم ، فضلا عن رشوتهم للمشرفين من حاشية حكامها على هذه الثروات من أجل تزوير الكميات في العديد من البلاد. ثم تأتي ثالث مراحل السرقة ، في تحديد أسعار هذه المواد وتسويقها عالميا بأبخس الأثمان. ويكفي أن نعرف أن السعر الحقيقي المفترض أن يكون لبرميل النفط الخام إذا ما قيس بأسعار المواد المصنعة ، ودوره في تشغيل مصانعها هو بحسب بعض مراكز الدراسات الإقتصادية العالمية في بلاد الغرب ذاته 26يجب أن يكون 260 دولار للبرميل الواحد. في حين لم يتجاوز في الحقيقة سعره عالميا في تاريخه 45 دولار!!. وقد تراوح في معظم وقته حول 20دولار للبرميل! وانخفض في بعض الأحيان عن 10 دولار!! كل ذلك لأن أسياد البورصة العالمية التي تلعب باسعار البضائع الأساسية ، وقيمة العملات الدولية ،هم من اليهود ومن كبار الرأسماليين الصليبيين ،أي نفس المحتل المستعمر لبلادنا! ثم نضيف للمأساة فصلا جميلا حين نعلم أن حكومات بلادنا العميلة ، واللصوص المحليين من حكامنا وملوكنا وأبنائهم وإخوانهم وكبار حاشيتهم ... يحصلون من هذا البترول على هبات من خارج الحصص المقرر إنتاجها عالميا في تلك البلاد ، فيبيعوه بنحو3 دولار للبرميل الواحد في المياه الدولية وأعالي البحار ، فيخسفون بسعر النفط عالميا ، ولكن ناقلة صغيرة من نصف مليون برميل تكفي عائداتها (1.5مليون دولار) لتغطية مصاريف نزواتهم من الزنا والفجور والقمار لعدة أسابيع!!!

هذا مثال واحد من عالم النفط وقس عليه كافة الثروات وطرق سرقتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت