فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 2591

ولما هممت أن أقدم للعقيدة الجهادية ، بنبذة عن العقيدة بشمولها. رأيت أن اقتطف مما كتبه الشيخ عبد الله عزام. فإن من منهجي في الكتابة أني إذا توصلت لمفهوم ، أو كتبت شيئا ، ثم رأيت لمن سلف إيجازًا حسنًا ، أن استغني عنه به).

فقد عرَّف شيخنا وأستاذنا الجليل أبو محمد عبد الله عزام غفر الله له و رحمه الله تعالى رحمة واسعة. فقال في كتيبه الموجز القيم (العقيدة وأثرها في بناء الجيل) :

[العقيدة: هي الضابط الأمين الذي يحكم التصرفات ، ويوجه السلوك ، ويتوقف على مدى انضباطها وإحكامها كل ما يصدر عن النفس من كلمات أو حركات. بل حتى الخلجات التي تساور القلب ، والمشاعر التي تعمل في جنبات النفس ، والهواجس التي تمر في خيال. هذه كلها تتوقف على هذا الجهاز الحساس.

وباختصار فالعقيدة هي دماغ التصرفات، فإذا تعطل جزء منها أحدث فسادًا كبيرًا في التصرفات. وانفراجًا هائلًا عن سوي الصراط .... ]

ثم قال: [وعلى هذا فإن كل الإنحرافات التي نعانيها في سلوكنا ، أفرادًا وجماعات، راجعة بكليتها إلى الإنحراف في التصور العقدي. فالناس في هذه الأيام بحاجة إلى بناء العقيدة من جديد. وإلى تصحيح التصور الإعتقادي. فلا بد من إفراد الله سبحانه وتعالى بالألوهية. ولا بد من أن تستقر عظمة الله عز وجل في الأعماق. وأن يعمر النفوس حبه. ولا مناص من أن تحيا القلوب وهي تستشعر هيبته وجلاله. ويقوم هذا الدين على:

1 -حقيقة الألوهية.

2 -حقيقة العبودية.

3 -الصلة بين العبد وربه.

وهذه أمور ثلاثة لا بد من استقرارها في النفوس:

-معرفة الله وقدره.

-معرفة العبد وحده.

-والصلة بين الخالق والمخلوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت