فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 2591

(13) - ونعتقد عقيدة سلفنا الصالح ، بأن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح والأركان. وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

(14) - ونعتقد في ذنوب المؤمنين ومعاصيهم عقيدة وسطا. فلا نكفر أصحاب المعاصي والكبائر كما فعلت الخوارج، ولا نقول بأنه لايضر مع الإيمان معصية كما قالت المرجئة. ولا نجعل ذلك كما قالت المعتزلة في منزلة بين المنزلتين بين الإيمان والكفر. فنرجوا الرحمة والفضل من الله للمحسن ، ونعتقد أن المسيء من المؤمنين ، مآله إما إلى عفو الله ، وإما إلى عقابه. فإن شاء عذبه بذنبه ، وإن شاء غفر له برحمة الله الغفور الرحيم.

(15) - ونعتقد بفضل الصحابة كلهم ، ولا نغلوا في أحد منهم. ونتولاهم جميعا. ونستغفر لهم ونحبهم ونذكر محاسنهم ونكف عن مساوئهم وما شجر بينهم. ونقر بفضلهم وأنهم جميعا ثقاة عدول رضي الله عنهم. ونعتقد أن أفضل الصحابة أبا بكر ثم عمر ، ثم عثمان ثم علي. ثم باقي العشرة المبشرين بالجنة (سعد وسعيد وطلحة والزبير وأبا عبيدة وعبد الرحمن بي عوف) . ثم أهل بدر ثم بيعة الرضوان ، ثم باقي الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. ونحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتولاهم ، ولا نغالي فيهم ونعرف فضلهم وقرابتهم. ونحب أمهات المؤمنين أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتولاهن جميعهن رضي الله عنهن جميعا.

(16) - ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله ، أو يعمل عملًا لا يحتمل إلا الكفر. كمن أنكر معلومًا من الدين بالضرورة ، أو استحل حرامًا مجمعًا على حرمته ، أو حرم حلالًا مجمعًا على حله. أو فعل فعلًا لا يحتمل إلا الكفر. كسب الله تعالى ، أو رسوله صلى الله عليه وسلم ، أو لبس الصليب ، أو إهانة القرآن. ونذهب مذهب أهل السنة والجماعة في كفر من تحققت فيه الشروط وانتفت عنه الموانع. كما جاء تفصيل ذلك عن الأثبات من سلف الأمة وعلمائها الصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت