(17) - ونؤمن بكرامات الأولياء. وأن كل المؤمنين أولياء الله. وأقربهم إليه وأكرمهم عنده أتقاهم له ، وأتبعهم للكتاب والسنة. وأنه من حصلت له الكرامة نظرنا في اتباعه للكتاب والسنة. فإن كان عليها كانت كرامة ، و إلا فهي استدراج له من الله تعالى. كما يحصل لبعض السحّار والمشعوذين فتنة لهم ولمن فتن بهم.
(18) - ونؤمن أنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى. الذي أطلع أنبياءه صلوات الله وسلامه عليهم بوحيه على بعض غيبه. ومن أدعى علم الغيب من الإنس والجن فقد افترى على الله الكذب. ولا نأتي كاهنًا ولا عرافًا ولا ساحرًا. ولا نصدقهم.
(19) - ونؤمن أن أهل الكبائر والذنوب من الموحدين لا يخلدون في النار ما لم يشركوا بالله. وهم في مشيئة الله وحكمة إن شاء غفر لهم برحمته وإن شاء عذبهم بعدله.
(20) - ونعتقد صحة الصلاة خلف كل بر و فاجر من أمراء المسلمين وعامتهم. ونصلي على من مات منهم. ونأكل ذبيحتهم. فنؤمن أنه من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا ، فذلك المسلم ولا نشهد على مسلم بكفر ولا نفاق ولا شرك ، ما لم يظهر منهم قرينة ذلك وندع سرائرهم إلى الله تعالى. ونكره أصحاب البدع ونبر أمن بدعهم و ضلالاتهم.
(21) - ونؤمن بفتنة القبر ونعيمه وعذابه. وببعث الناس للحساب يوم القيامة. ونؤمن بما جاء في القرآن والسنة الثابتة ، من نصب الموازين ونشر الدواوين يوم القيامة. ونؤمن بالصراط الذي ينصب على شفير جهنم ، حيث يمر الناس فوقه بسرعات على قدر إيمانهم وأعمالهم.
ونؤمن بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم و بشفاعته. ونؤمن بأن الجنة والنار حق. موجودتان ولا تفنيان. ونؤمن برؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة لا يضارون في رؤيته.
(22) - ونؤمن بأن القرآن منزل من عند الله كلام الله غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود أنزله على عبده و رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، بواسطة أمين وحيد جبريل.