فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 2591

(23) - ونؤمن بأن الاستغاثة بالعبيد والمخلوقات والأموات والقبور، واعتقاد النفع والضر منهم شرك. وأن التوسل بشيء من مخلوقات الله لا يجوز. ونرى أن بناء القبور على غير هدي السنة وبناء القباب عليها ورفع الإعلام واتخاذ المزارات بدعة نهى الشرع عنها. تجب إزالة مظاهرها. بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم يؤد ذلك لمنكر أكبر منه لدى القدرة على ذلك.

(24) - ونؤمن أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة لا يمنعه جور جائر ولا عدل عادل. وهو مع عامة المسلمين وأمرائهم برهم و فاجرهم. وأنه فرض كفاية عمومًا إذا قام به البعض سقط عن الآخرين إلا في مواطن ثلاثة حيث يصبح فرض عين:

أ- ... إذا التقى صف العدو بصف المؤمنين وجب الجهاد و حرم الانصراف.

ب- إذا استنفر الإمام الشرعي الحاكم بما أنزل الله الذي يوالي المؤمنين ويعادي الكافرين ، وجب الاستجابة والنفير للجهاد في سبيل الله معه.

ج- إذا دخل العدو الصائل أرض المسلمين ، أو هددهم في دينهم أو أنفسهم أو أعراضهم أو أموالهم. وجب الجهاد وصار فرض عين كما هو هذه الأيام.

(25) - ونؤمن أن نصرة المؤمنين واجبة في الدين على ما كان منهم من المعاصي و النقصان في الدين لحق العقيدة وإخوة الإسلام. فإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر. ونؤمن أن المؤمن ولي المؤمن ، وأن الكافرين والمنافقين بعضهم أولياء بعض. و أن من تولى الكفار والمرتدين والمنافقين فهو منهم كما قال تعالى: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) . وأن مظاهرة الكفار على المسلمين كفر بدين الله. وأن من أقام بين المشركين بغير إكراه ولا ضرورة فقد أثم ، وقد برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت