(26) - ونؤمن بأن توحيد الحاكمية جزء أساسي ، وركن ركين من توحيد الألوهية وواجبات العبودية. وأن من شّرع من دون الله بغير ما أنزل الله كفر و ارتد وخرج عن ملة الإسلام. وأن الحكام الحاكمين بغير ما أنزل الله جميعهم ، كما وصفهم تعالى: (فأولئك هم الكافرون) و (الظالمون) و (الفاسقون) . قد اجتمعت لهم كل هذه الصفات و مترتباتها. وهم مرتدون وإن زعموا أنهم مسلمين بسبب تلبسهم بالتشريع من دون الله والحكم بغير ما أنزل الله.
(27) - ونؤمن بأن دفع صائل الكفار الذين يغزون بلاد الإسلام ويعتدون على المسلمين، وكذلك المرتدين الذين يشرعون من دون الله ويحكمون المسلمين بغير ما أنزل الله. و دفعهم عن المسلمين اليوم ، فرض عين على كل مسلم. وأن على كل مسلم جهادهم ،لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وذلك أضعف الإيمان. وأنه لا عذر لأحد في القعود عن الجهاد ، إلا من عذر الله من أصحاب الأعذار الشرعية كالأعمى والأعرج والمريض ، والذين لا يجدون ما ينفقون ، و المستضعفين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا ، إذا انصحوا الله ورسوله ما على المحسنين من سبيل. وكل امرئ حسيب نفسه والله رقيب عليه.
(28) - ونؤمن بكل ما جاء في كتاب الله وصح عن رسول الله جملة وتفصيلًا.
رضينا بالله تعالى ربًا وبالإسلام دينًا وبالقرآن إمامًا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولا. و أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.
وقبل أن أغادر هذه الفقرة التي لحضت فيها خلاصة عقيدة أهل السنة والجماعة. وهي عقيدتي التي أدين الله تعالى بها وله وحده المنة والفضل وأسأله الثبات على ما يرضيه.