فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 2591

ذاك الذي أسلفنا قبلا كان نموذج حياة العقيدة. وهذا الحاضر الذي نعيشه نموذج لغيابها. وتكفي الإشارة عن النماذج والتفاصيل والإطالة.

وقبل أن انتقل إلى الفقرة التالية وهي لب الباب (العقيدة الجهادية القتالية لدعوة المقاومة) . أشير إلى ملاحظة طالما كررتها في بعض دروسي ومحاضراتي و محاوراتي في أوساط المجاهدين .. ملاحظة طالما أتعبني أن تستولي على واقع التيار الجهادي وما آلت إليه. وهي التي دعتني أن أقدم للعقيدة الجهادية القتالية بالأسس الشاملة العامة لعقيدة الإسلام .. وهذه الملاحظة هي:

لقد لاحظت من طول احتكاكي بالمجاهدين وصحبتي وعضويتي في التيار الجهادي. أنه غلب على المتأخرين منهم ، ولاسيما في تجارب الحشد الركامي ، كما حصل في ساحات الجهاد المفتوحة كأفغانستان وغيرها. حيث لم تعر قياداتها وللأسف أهمية للتربية العقدية الشاملة ولا الجهادية كما أشرت ..

لقد سيطر على أكثر المجاهدين الشباب شعور بأن القتال هو الجهاد. وأن الجهاد هو الإسلام!!. وأورثهم الإحساس بأنهم يمارسون شعيرة ذروة سنام الإسلام ، بأنهم في غنى عن باقي ذلك الجسد الكامل المتكامل. لقد ضعفت لدى الكثيرين من المجاهدين أسس العقيدة بتمامها وشمولها التي أشرت إشارة عامة لمناجيها في هذه الفقرة.

وكثيرًا ما ضربت المثال لإخواني و أعيده هنا ..

لقد أسيء فهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن (الجهاد ذروة سنام الإسلام) من قبل كثير من المجاهدين. ويجب أن نعود لتمام الحديث الذي وردت فيه هذه الجملة الشريفة منه صلى الله عليه وسلم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت