فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 2591

تعتبر دعوة المقاومة كافة أشكال تواجد أمريكا وحلفائها المحاربين لنا ، في كافة بلاد المسلمين اليوم أهداف مشروعة للجهاد. سواءً كانت تواجدا عسكريًا أو دبلوماسيا أو اقتصاديًا أو أمنيًا أو ثقافيًا أو مدنيًا أو بأي شكل كان. وتطالبهم بالمغادرة وتنذر من بقي القتل والتصفية.

-المادة 9:

تعتبر دعوتنا كافة حكام بلاد المسلمين ،الذين يوالون أعداء المسلمين من الأمريكان وحلفائهم من اليهود والصليبين. ويحكمون بلاد المسلمين بغير ما أنزل الله. ويشرعون لهم أحكامًا من دون الله. تعتبرهم كفارا مرتدين قد سقطت ولايتهم الشرعية. قال تعالى: ... (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم) (الكافرون) (الظالمون) (الفاسقون) ولم يعد لهم حظ من قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم) . فقد أمرنا الله تعالى بطاعة أولي الأمر (منكم) وهؤلاء ما عادوا (منا) . بل صاروا (من أعدائنا) وقد بين تعالى ذلك فقال: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) . قال كافة أهل التفسير و أثبات العلماء. قالوا: (منهم) أي: [كفار مثلهم] ..

وكما في الحديث الصحيح المتفق عليه، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:

[دعانا رسول صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وألا ننازع الأمر أهله، قال صلى الله عليه وسلم (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان) رواه مسلم.

وهل أشد بواحًا في الكفر من موالاة الأعداء. ومظاهرتهم على المسلمين. وتمكينهم من ثغور المسلمين. وإمدادهم بالعدد المدد لقتال الإخوة قي الدين؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت