كل من ظاهر الحكام المرتدين وقاتل المسلمين والمجاهدين معهم ، من جنودهم و شرطتهم ورجال أمنهم وأعوانهم الذين يدافعون عنهم ويأتمرون بأمرهم في قتل المجاهدين و مطاردتهم ، لا نحكم بكفر كل أحد منهم عينًا. و يقاتلون على أنهم طائفة ردة عامة بصرف النظر عن جاهلهم ومكرههم و متأولهم. لاسيما وقد أدرك القاصي والداني والعالم والجاهل ، وقوف أولئك الحكام في خندق أمريكا وحلفائها ومحاربتهم لشباب المسلمين المجاهد تحت رايتها و أمرها.
-المادة 13:
دعوة المقاومة الإسلامية العالمية. دعوة جهاد للغزاة المستعمرين وأعوانهم. وليست دعوة تكفير للمسلمين. فكل من شهد (أن لا إله إلا الله محمد رسول الله) فقد عصم دمه وماله إلا بحقها وحسابه على الله. وليس من مهام دعوة المقاومة التصدي لأعيان المسلمين من الضُلال والمنحرفين وتكفيرهم و تبديعهم وتفسيقهم. فهذه مهمة من تأهل لذلك وانصرف لها من الدعاة والعلماء. وليست من أعمال المقاومة المتجهة لحرب الصائل.
-المادة 14:
تتبنى دعوة المقاومة الإسلامية العالمية استراتيجية قتال جنود الإحتلال وكافة أشكال تواجد الدول المحاربة للمسلمين ومصالحهم في بلاد المسلمين هجومًا ودفاعًا وبكل أشكال المقاومة المسلحة.
في حين تتبنى استراتيجية قتال رجال أمن حكومات بلاد المسلمين وجنودها وأعوانها دفاعًا عن النفس فقط. رغم حلّة قتالهم هجوما ، وبكل وسيلة مشروعة دفعًا وطلبًا. وذلك من أجل مصالح لا تخفى وتهدف إلى توحيد صف الأمة في وجه الغزاة الكفار ، والرفق مع جميع أبنائها ، حتى يتبين لهم الحق ، ولكي يفيؤوا إلى صف أمتهم و يقاوموا عدوها. ومن أجل سد باب الفتن والاحتراب الداخلي دون طائل. ولقطع الطريق على من يقيم الحواجز بين المجاهدين وعامة الأمة من دعاة الضلالة وأجهزة إعلام الطواغيت.