وهي تدعوا كافة الإسلاميين إلى عدم السعي إلى المشاركة فيها و الدعوة إليها. سواءً بالتعاون مع سلطات الإحتلال ، أو سلطات الحكام المرتدين. كما تدعوا المسلمين إلى عدم المشاركة فيها ، ومقاطعتها وعدم التصويت من خلالها لمصلح أو لمفسد. وتدعوا الإسلاميين و دعاة الإصلاح إلى النشاط من خلال المؤسسات الأهلية غير الحكومية. ومنظمات المجتمع المدني. في مختلف وجوه النشاط السياسي والاجتماعي و الثقافي وغيره. مما يهدفون إليه من الإصلاح. ومن غير الوقوع بالدناسة بدخول أجهزة الكفر. والغرض من ذلك اجتناب الطاغوت. وعزل شريحة الفساد و العمالة ، اجتماعيًا وسياسيًا وعلى كل صعيد.
-المادة 19:
تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية جهود كل المخلصين في الصحوة الإسلامية؛ الدعوية والإصلاحية والعلمية والدينية ... وغيرها. من الممارسات المشروعة شرعا ، والتي تقوم بها كافة مدارس الصحوة من الدعوة والتبليغ ، والسلفية ، والإخوان المسلمين ، وحزب التحرير ... وغير ذلك من مدارس الصحوة الإسلامية. وكذلك جهود العلماء والدعاة والمصلحين المستقلين. على امتداد ومساحة طيف الصحوة. جهودًا مشكورة لحفظ دين المسلمين ، وإصلاح أحوالهم. وتدعوهم جميعًا إلى التعاون على البر والتقوى ودعم المقاومة. وتعتبر جهودهم في الدعوة لدين الله دعمًا وتقوية لجذور المقاومة في الأمة ، وحفظًا لمكوناتها. وتدعوا الجميع إلى تجاوز نقاط الخلاف في هذه المرحلة التي يتعرض فيها وجود المسلمين كله إلى الخطر على كافة الصعد الحضارية.
وتعيد التذكير بقناعتها ، بأن مجاهدة القوى الصليبية واليهودية ومن والاها وأعانها وقاتل معها بالجهاد المسلح ، فريضة شرعية متعينة على كل مسلم قادر من غير ذوي الأعذار الشرعية ، لا يسقط عنه فرض العين هذا ما يقوم به من أعمال البر والخير ، مثلما لا تغني الزكاة عن الصلاة.
-المادة 20: