تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية كل مسلم يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم ، ضمن دائرة الإسلام العامة التي دعاها الفقهاء (أهل القبلة) . وتعتبر الخلافات العقدية والمذهبية والطائفية مردها لأهل العلم للفصل فيها. وأن مجالات ذلك هي الحوار بالحق ، والبيان بالحكمة والموعظة الحسنة. كما قال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) (النساء: الآية59) . وتنهى عن الفتن والاقتتال بين المسلمين. وتدعوا كل المسلمين من أهل القبلة؛ مذاهب وجماعات وأفراد. إلى التعاون على دفع الصائل و جهاد العدو الكافر الذي يدهم بلاد المسلمين. وتدعوا الجميع إلى نبذ دواعي الاحتراب الداخلي. الذي لا يستفيد منه في مثل هذه الأحوال إلا العدو الكافر الغازي لبلاد المسلمين.
-المادة 21: