تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية كافة مبادئ المذاهب العلمانية من شيوعية و اشتراكية وديمقراطية وقومية ... وغير ذلك من أوجه الإنتماء الفكري والعقدي لغير ملة الإسلام وهوية الإسلام؛ تعتبرها دعوات كفر وضلالة ، كلًا بحسبها وفق موازين الشريعة. ولكنها تعتبر أن أكثر أتباع هذه المذاهب من أبناء هذه الأمة هم من المسلمين الجهلة بدينهم المغرر بهم فكريا ، تبعًا لظروف التغريب الفكري والغزو الحضاري ، الذي تعرضت له الأمة. وكثير منهم يكن العاطفة لهذا الدين ، ويشعر بالاحترام لمكوناته ، كما يكن عداءً لقوى الاستعمار، وإرادة عالية لمقاومة الغزو الخارجي. و تدعو دعوتنا كافة مدارس الصحوة الإسلامية ، وشرائح المقاومة الإسلامية المختلفة ، إلى حسن الحوار والدعوة في أوساط هذه الشرائح. كما تدعو كافة القوى القومية والوطنية وكل الشرفاء في هذه الأمة إلى دراسة دينهم وفهمه على حقيقته. التعاون على جهاد القوى الغازية الكافرة ومن يتعاون معها. والالتفاف جميعًا تحت شعار الإسلام للدفاع عن المسلمين ودينهم وحضارتهم.
-المادة 22:
تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية كل مسلم قال (لا إله إلا الله محمد رسول) ، معصوم الدم والمال إلا بحقها وحسابه على الله. وتعتبر دم المسلم من أقدس المقدسات. وحفظه من أعظم الفرائض والأوامر التي شددت فيها الشريعة الإسلامية.
وتعتبر أن ما جاء في خطبة الوداع من قوله صلى الله عليه وسلم: (فان دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا في شهركم هذا. وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. ألا فليبلغ الشاهد الغائب) . دستورًا إلهيًا ونصًا نبويًا قطعيًا، يدعوا كل مسلم عامة ، وكل مجاهد خاصة إلى حفظ دم وعرض ومال كل مسلم.