وعلى المجاهدين والمقاومين استهداف هذه الأهداف كلها ونسفها وتصفية إداراتها الأجنبية ، وكبار العاملين عليها محليًا. و الانتباه جدًا إلى تحاشي سفك دماء المسلمين من روادها ، وحتى العاملين فيها لأن أكثريتهم من المسلمين الجهال بأهدافها ومقاصدها.
ويجب أن يرافق المجهود الحربي في مواجهة مراكز التطبيع الصهيوني و الصليبي ، مجهود في التوعية يقوم به العلماء والدعاة بشكل مرادف لعمل خلايا المقاومة في تدمير هذه الأهداف.
-المادة 35:
تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية أن الأحكام الشرعية للديار، هي كما بينها الفقهاء ، على ثلاثة أقسام:
أ- ديار الإسلام: وهي البلاد التي تحكمها الشريعة الإسلامية.
ب- ديار الكفر: ... وهي البلاد التي تحكمها شرائع الكفر ولا تحكم بما أنزل الله.
ج- الحالة الخاصة: وهي ديار الإسلام التي غلب عليها حكم الكفار. بعد أن كانت دار إسلام. ومازال أهلها مسلمون.
وعليه فإن الديار تنقسم في واقع العالم اليوم إلى أربعة أقسام بناءً ذلك:
1 -ديار إسلام أهلها مسلمين:
وهي البلاد التي تحكمها شريعة الله وأكثر أهلها مسلمون. وهذا الصنف غير موجود اليوم وسيقوم قريبًا بإذن الله.
2 -ديار إسلام أهلها كافرون:
وهي البلاد التي تحكمها شريعة الله وأكثر أهلها غير مسلمين. وهي كالبلاد التي فتحها المسلمون الأوائل ولم يدخل أهلها في الإسلام.
3 -ديار كفر أهلها مسلمون:
مثل حال جميع بلاد المسلمين التي تحكمها الأنظمة المرتدة اليوم بقوانين الكفر. والمسلمون أكثرية شعوبها.
ديار كفر أهلها كافرون:
مثل عموم بلاد الدنيا غير بلاد العالم الإسلامي اليوم.
ويترتب على هذا اليوم أحكام شرعية كثيرة تجب معرفتها ، نظرًا لغياب الكيان السياسي للمسلمين وعدم وجود الإمام المسلم. ومن أهم تلك الأحكام: