-أ - للمسلم في أي من تلك الديار، في كل مكان؛ حصانة الدم والمال والعرض بشهادته أن (لا إله إلا الله محمد رسول الله) . لا تحفز ذمته ولا يعتدي عليه.
-ب - يجب العمل على نصب الإمام المسلم في ديار المسلمين وطاعته في المعروف حيث وجد.
-ج - ليس للحكام بغير ما أنزل الله في ديار المسلمين اليوم أي شرعية وأي طاعة وأي ذمة أو أمان. ويحرم التعاون معهم وجباية الأموال إليهم طوعًا. ويجب التقرب إلى الله بعصيانهم. والعمل على خلعهم. واستبدالهم بالإمام المسلم حيث أمكن ذلك. وتوفرت القدرة علية.
-المادة 36:
تعتبر دعوة المقاومة الإسلامية العالمية إقامة المسلم في بلاد الكفار، وبين ظهراني المشركين محرمة إلا لضرورة. وقد جاءت نصوص السنة الصحيحة الصريحة المفصلة بالنهي عن ذلك.
ففي الحديث الحسن الذي رواه أبو داوود عن سمرة مرفوعا"من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله". وفي الحديث الحسن الذي رواه النسائي:"لا يقبل الله من مشرك عملا بعدما أسلم أو يفارق المشركين".
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (برئت الذمة ممن أقام مع المشركين في ديارهم) .
وقد ترتب على إقامة المسلمين هناك مفاسد عظيمة عليهم في دينهم ودين ذراريهم. واليوم تشتعل الحرب الصليبية ، و تجاهد سرايا المقاومين المجاهدين في سبيل الله جيوش الصليبيين في بلادنا ، وتصل عملياتها إلى بلادهم. وقد ترتب على هذا ردود فعل من تلك المجمعات أدت إلى ظلم المسلمين وتعرضهم للفتنة في دينهم ومظاهره وحجاب نسائهم .. وقد صار بعض المسلمين يميلون إلى ترك أساسيات من دينهم خوفًا من الكفار. ويظهرون موالاتهم لهم. والبراءة من المجاهدين في سبيل الله. وبناء على ذلك:
تدعو دعوة المقاومة الإسلامية العالمية المسلمين المقيمين في بلاد الغرب وديار الكفر والكافرين إلى أمرين اثنين: