أولًا: الهجرة من بلاد الكفر والشرك إلى بلاد المسلمين ، ولو أدى ذلك إلى خسارة في الأمور الدنيوية، والتعرض لظلم حكومات الردة. فإن مصلحة حفظ الدين ودين الأبناء ، مقدمة على حفظ الدنيا ورفاه العيش. لمن لم يكن مضطرا أمنيا لذلك.
ثانيًا: تذكر دعوة المقاومة كل مسلم مقيم في ديار الغرب وحتى من أهلها الأصليين ، بأن فريضة جهاد حكومات تلك الدول الكافرة الغازية الداخلة في حلف الأمريكان واليهود ، هو فرض عين عليه ، مثله مثل كل مسلم في كل مكان. و أداؤه أسهل عليه من المجاهدين غير المقيمين الذين يقصدون تلك البلاد لردع حكوماتها عن العدوان عن المسلمين. فعليهم مقاومة تلك الحكومات وجهادها وضرب مصالحها واستهداف حكامها وقواها السياسية والاقتصادية. بضوابط أحكام الشريعة والتميز بين من يستحق الاستهداف ومن لايستحقه.
ونكرر لهم النذير .. إن كل مسلم مسؤول أمام ربه عن دينه ودين عياله ، وحفظ أنفسهم وأعراضهم فالسلامة السلامة .. والنجاة النجاة. فلا توردوا أنفسكم موارد الهلاك.
{قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} (الزمر: 15) .
انتهى.