فهرس الكتاب

الصفحة 1493 من 2591

هذه بعض الأدلة والمبررات للنفير العام، إذا دخل الكفار أرض المسلمين، أن دفع العدو الكافر هو أوجب الواجبات بعد الإيمان.] انتهى النقل عن كتاب الدفاع عن أراضي المسلمين. باختصار طفيف.

وأقول: فإذا تأملنا أحوال المسلمين اليوم. لوجدنا أن الجهاد قد تعين عليهم من الوجوه الأربعة. في كل الأرض. وأوضح وجوه فرضيته هو الباب الأول (وهو نزول الأعداء في أكثر بلاد المسلمين) .

فما من بلد من بلاد المسلمين اليوم، إلا وهو محتل من قبل أنواع الكفار، من اليهود كبلاد فلسطين وأجزاء من بلاد الشام، أو من قبل الصليبين، كبلاد البوسنة والبلقان، و الشيشان و القفقاس ، والجمهوريات الإسلامية في وسط آسيا والفلبين ... وغيرها. أو من قبل الوثنيين مثل كشمير التي يحتلها الهندوس وتركستان الشرقية وأجزاء من جنوب شرق آسيا التي تحتلها الصين ... وغير ذلك.

وكل هذه البلاد قد عجز أهلها ومن جاورهم، ثم من جاورهم. ثم جميع من تلاهم وجاورهم، عجزوا أو تكاسلوا أو فرطوا. فعمت الفريضة العينية بالجهاد كل أهل الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت