مجتهد: استكمل شروط الاجتهاد وأهلية العلم والفهم. فلهذا أنه يجتهد و يستنبط ويفتي بالدليل .. وما أراهم في زماننا هذا رغم من يزعم غير ذلك إلا أندر من النادر.
متبع: لمجتهد قادر على تميز الأدلة. ولهذا أن يسعى بفهمه أنه يتبع ما تبين له فيه دليل منسوب لإمام ذي قدر معروف.
عامي جاهل بقواعد الدين: هو على رأي مفتية مجتهدًا إن كان مجتهدًا أو متبعًا ينقل له فتوى واجتهاد مجتهد.
فالخير للأمة - بحسب ما أعتقد - في أن تعود لمنهج السلف في المعتقد. وأن تلتزم فقه المذاهب الأربعة ، وفقه علماء هذه الأمة السابقين الذين شهدت لهم الأمة بالرسوخ في العلم والتقى والصلاح. وعمليًا .. أنصح الشباب وطلاب العلم بعد نصيحتهم باعتقاد مذهب أهل السنة والجماعة في الاعتقاد. وهو اعتقاد الفرق الناجية ومذهب الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وسواهم من أعلام هذه الأمة.
كما أنصحهم بأن يتفقهوا على مذهب من المذاهب يختارونه. وأنصحهم ولاسيما شباب الصحوة والجهاد بأن يتفقهوا على أحد المذاهب السائدة في مكان إقامتهم ودعوتهم وعملهم وجهادهم. حتى لا يحول شذوذهم عما ألف الناس من الفقه والأحكام بينهم وبين الناس. فإن اختاروا مذهبًا غير المذهب السائد في مكان عيشهم. فلا أقل من الدراسة والتفقه للمذهب السائد أيضًا ليعاملوا الناس بما ألفوه. ويأخذوا بأيديهم بالحسنى و الرحمة والموعظة الحسنة.
فإذا ما قيض التوفيق والنجاح لبعضهم و فتح عليه بالعلم. فليبدأ بالتخصص كطالب علم. فيترقى في دراسة المذاهب الأربعة. ثم يسير صعدًا لعل الله ينعم على هذه الأمة بالمجتهدين الأثبات في زمان الفتن هذا. وهذا القصد؛ طلب العلم. يحتاج السنين الطوال والدأب والظروف المناسبة.
وأعيد اختصار خلاصة رأيي كنصيحة لمن أخذ بها في كلمتين: