وأما مؤتمر قمة منظمة الدول الإسلامية الذي تلاه بعد وقت قصير ، فعدا عن ترحيبه بوفد أفغانستان الجديد من المرتدين والعملاء الذين عينتهم أمريكا ، فقد خرج المؤتمر بمقررات شبيهة ومن ذلك:
وما يزال الوضع العربي والإسلامي في تدهور منذ سبتمبر 2001 ..
فقد وضعت الدول العربية والإسلامية ولاسيما تركيا و الباكستان ودول الخليج والأردن أراضيها وبحارها وسماءها وجيوشها في خدمة الحملة الأمريكية البريطانية لاحتلال العراق. حيث تدفق مئات آلاف الجنود ومئات الطائرات وحاملاتها والبوارج والسفن والمعدات الحربية إلى المنطقة. وسط إعلانات أمريكية عن ضرب إيران وسوريا ولبنان وتقسيم السعودية والتجهيز لنزع سلاح الباكستان .. ووصلت الصفاقة و الابتزاز، أن تسرب أمريكا معلومات عن نيتها الاستيلاء على جميع الودائع المالية للحكومة و المواطنين السعوديين في البنوك الأمريكية. وهي مبالغ خرافية من مرتبة مليارات المليارات من الدولارات ، وذلك بدعوى دعم الإرهاب.