فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 2591

فتخيلوا مشروعية دفاع أمريكي مدجج بالسلاح عن نفسه في العراق! ضد مدني عراقي يعتدي عليه!! وليست هذه الأمثلة أقذر ما تصبحنا وتمسينا به الفضائيات والصحف ووسائل الإعلام من دور علماء السلاطين اليوم في هذه الحملة الصليبية .. فلشيخ الأزهر (طنطاوي) إبداعاته التي زعم في بعضها أن منع فرنسا للحجاب مسألة داخلية ، ليس للمسلمين أن يتدخلوا فيها! ، ولعلماء الشام كما المغرب العربي فنونهم أيضا ، وما كان كثير من علماء العجم في باكستان وغيرها .. بأقل براعة في النفاق والاستخذاء من أقرانهم علماء سلاطين العرب .. قبحهم الله وأسكنهم مضائق سقره ، فهذا المدعو بـ (المفتي الأعظم) في باكستان الشيخ (رفيع عثماني) ، قال في خطبة حفل لختم البخاري: أن الذين يقتلون وهم يدافعون عن أنفسهم في (إقليم وزيرستان) ضد غارات الجيش عليهم ، بأنهم ليسوا شهداء! ، ولا أدري أين يذهب حمار البخاري هذا ، الذي حمله أسفارا .. أين يذهب بقوله صلى الله عليه وسلم: من قتل دون ماله .. دون عرضه .. دون دمه .. فهو شهيد؟! وأضاف أن الجهاد لا يكون إلا بأمر ولي الأمر مشرف ، وأن الأمريكان وأشكالهم في باكستان (ذميين لا يجوز العدوان عليهم) ، بل لا يجوز العدوان عليهم في بلادهم!.وقاس فاعل ذلك على قول سيدنا موسى عليه السلام لما قتل نفسا (قال هذا من عمل الشيطان) - الآية! وقس على ذلك. والحبل على الجرار.

وأما دعاة الصحوة ومشاهيرها، فأكثرهم منشغلون في الدعوة للاعتدال .. فهذا شيخ الصحوة سفر الحوالي (هداه الله) قد فتح بيته لدعوة المجاهدين للإستسلام لفراعنة بلاده والتوبة! التوبة من جهاد الأمريكان في بلاد الحرمين!!

و راح صنوه (سلمان العودة) يحدثنا على شاشة (الجزيرة) عن فقه (المشروع الخاص) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت