فهرس الكتاب

الصفحة 1811 من 2591

أما في مجالات الإعداد والتربية السلوكية و العبادية ومجالات الأخلاق والرقائق ، ستجد أن حظ غالبهم من ذلك متوسط أو قليل. ولاسيما المتأخرون منهم. وإذا ما جئت إلى مجالات العلم الشرعي وطلبه ستجد أنه متوسط ، وأما إذا جئت إلى مجالات فهم الواقع والسياسة ، ستجد أن حظ الغالبية العظمى من ذلك ضحل قليل. اللهم إلا الجيل الأول من الجهاديين الذين تربوا في جماعات إسلامية وفي حلق العلم بشكل جيدا.

وهكذا نلاحظ ، أن كافة مدارس الصحوة والعمل الإسلامي ، قد مارست في مناهجها حالة من الإعداد والتربية المجتزأة بالتركيز على بعدٍ واحد أو بعدين وإهمال باقي المناحي. وإذا أردنا أن بنين هذه الأحوال في جدول بياني نجده على الشكل التالي:

مدارس الصحوة ... المدارس السلوكية التربوية. ... السلفية وطلاب العلم الشرعي ... المدارس السياسية والحزبية ... المدارس الجهادية ... مجالات التربية ... صوفية، تبليغ

الأخلاق والآداب والعبادات ... جيد ... متوسط أو ضعيف ... متوسط أو ضعيف ... ضعيف أو متوسط

العلوم الشرعية ... ضعيف ... جيد ... ضعيف أو متوسط ... ضعيف أو متوسط

الفهم السياسي و فقه الواقع ... ضعيف جدًا ... متوسط أو ضعيف ... جيد ... ضعيف أو متوسط

الإعداد لعسكري ... معدوم ... معدوم ... معدوم ... جيد

ممارسة الجهاد ... معدوم ... معدوم ... معدوم ... متوسط

وهكذا نلاحظ أننا في المدرسة الجهادية وإن كنا أحسن حالًا في الإجمال ، ولكن مدرستنا تميزت بالعموم بنفس صفة التجزئة والشطب في التربية والإعداد. وذلك بالتركيز على ربع المناحي وإهمال ثلاثة أرباعها التربوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت