(1) - أنا لا أقول بوقف قتال الكفار الغزاة أو أوليائهم ومعاونيهم من الطواغيت المحاربين لله ورسوله والمؤمنين ، إذا اختلطوا بالمسلمين كليا ، لأن هذا يؤدي إلى تمكنهم في بلادنا وبالتالي إفساد دين المسلمين ودنياهم وهو ما يريده أعداء الله. ومعاذ الله أن أدعو إلى ذلك.
(2) - يجب على المجاهدين أن يجهدوا أنفسهم في دراسة تبعات كل عملية شرعا وسياسة كما يجهدون أنفسهم في دراستها عسكريا وأمنيا ، ومن أهم ذلك ما نحن بصدده ، وهو مسألة من سيُقتل من المسلمين بتفجيرات المجاهدين. ووجوب توخي تحاشيهم بكل وسيلة ، وحساب مردود العملية وأهميتها ، ونسبة ما يصاب من المسلمين خطأ بغير قصد ، إلى النكاية المتوقعة الحاصلة في الكفار ، وأثرها فيهم .. ، فقد وجدنا في بعض العمليات ، قنابل توضع في سوق مزدحم للمسلمين ، تقصد قتل بضعة أفراد من دورية عسكرية للكفار ، أو سيارة مفخخة على باب قنصلية أمريكية ، من خارج السور الذي يسيج حديقة ، وراءها مكاتب أكثر من فيها ليسوا أمريكان .. حيث لا يحتمل في مثل هذه العملية عاقل أن يصاب أمريكي واحد! ، فيقتل أو يجرح العدد القليل من الأعداء المستهدفين ، وقد لا يصابون ، في حين يصاب العشرات من المسلمين بمن فيهم من الأطفال والنساء والأبرياء قتلا وجرحا ودمارا للأموال!!. وهي نتيجة معروفة لكل عاقل ، بحساب بسيط ودراسة للمكان واحتمالات من سيتواجد فيه من المسلمين. وأعتقد أن هذا لا يجوز.
فهناك فرق كبير يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بين استخدام المتفجرات في بلاد الكفار وعواصمهم مثل تل أبيب و واشنطن ولندن ... ، واستخدامها في عواصم بلاد المسلمين وديارهم.