ولا يتسع المقام هنا لتسجيل خلاصة ما رأيت وسمعت به من أحوال تدمي القلب وتقطع الفؤاد حزنا على أحوال المسلمين ودينهم وعاداتهم وما حل بهم هناك. ولعلي إن سنحت لي الفرصة ، أن أسجل ذلك في رسالة خاصة. فالأكثرية الساحقة من الذين يسمون (مسلمين) في بلاد الكفر ، والبالغ عددهم عشرات الملايين في أوربا وحدها (قيل أكثر من 45 مليون(مسلم!) ، ومثل ذلك في أمريكا وكندا وأستراليا وغيرها من بلاد الدنيا شرقا وغربا ، لا يقيمون الصلاة ولا يؤتون الزكاة ، ولا يؤدون أكثر شعائر الإسلام ، ... لم يبق لهم من دين آبائهم إلا نتفا من العادات والتقاليد تذوب مع الوقت في أبنائهم وأحفادهم ، فنساؤهم وبناتهم سافرات يخالطون الرجال من المسلمين والكافرين ويدرسون في مدارسهم ويعملون بينهم ، وشبابهم فساق أكثرهم يشرب الخمر وكثير منهم يأكل الخنزير ، وقد فشا فيهم الزنا والفجور ، وحتى في كثير من نسائهم ، وأدت كثرة الزواج بالكافرات (وأكثرهن ملحدات لا يجوز نكاحهن أصلا لأنهن لسن من أهل الكتاب لا دين لهن كأكثر شباب الغرب اليوم وهم يجاهرون ويفخرون بذلك) ، وأدت هذه الزيجات إلى ولادة ذرية لا تعرف لغة آبائها العرب أو المسلمين ، وتعيش على طريقة الأمهات! ، بل لقد فشا مؤخرا زواج بنات المسلمين بالكافرين ، زواجا مدنيا وقد وجد من بعض الضالين من علماء السوء المستغربين من أحل بعض صور من ذلك الزواج المحرم. هذا ناهيك عما تعارفت عليه تلك الأوساط الغربية من طرق متعددة للزواج غير الشرعي من صور السفاح المختلفة وأشكال الزنا والتحلل. حتى أن كثيرا من بنات المسلمين يعاشرن الرجال والأصدقاء بمعرفة الآباء لا يستطيعون مجرد الإنكار عليهن ، حتى لا يغادرن البيت.! فضلا عن بنات (المسلمين!) اللواتي احترفن الدعارة الرخيصة كما في دول وسط أوربا! ، أما عما دون ذلك من العادات الأوربية ، والأعياد والمناسبات ، وطريقة العيش من طعام وشراب ولباس ...