(و والله لا نعطيهم إلا السيف) إن شاء الله ، (ولو لم نجد إلا الذر لنقاتلهم به) ، (أو تنفرد هذه السالفة) حتى يرضى الله تعالى. (وليأخذ الله من دمائنا ما شاء حتى يرضى) .. {إن الله اشترى} ، وإنا في طائفة قد باعت. ولقد وقع البيع ، (ولا نقيل ولا نستقيل) إنشاء الله.
فما عذرنا وقد قضى من مضى .. ولعلنا نلحق بالرفيق الأعلى: مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) (النساء: 69) . وكما قال الأول ، عاصم رضي الله عنه ، وقد أحاط به الكفار يستأسروه فأبى. فإنا ننشد كما أنشد:
ما علتي والقوس مني نابل ... والقوس فيها وتر عنابل
إن لم أقاتلكم فأمي هابل
فنسأل الله أن يمنعنا منهم أحياء وأمواتا كما منع عاصم رضي الله عنه.
وهذا إن شاء الله حالنا وحال إخواننا المجاهدين. ولنبشر المؤمنين .. ولنخزي أمريكا ومن معها من المنافقتن: فقد أبقى الله رغم كل ما حدث من النكبات من المجاهدين في كل مكان لأمريكا وحلفائها ما يسوؤهم. ونسأل الله أن يؤهلنا لأحوال تصدق هذه الأقوال .. فليصيحوا ما شاءوا في مسيرة بوش:
(أعلو هبل) فما زلنا نردد على أصداء صوت عمر رضي الله عنه: (الله أعلى وأجل) و ليعبدوا أمريكا وليقولوا: (لنا في أمريكا العزى ولا عزى لكم .. ) فإن نقول لهم كما رد عمر على أسلافهم: (الله مولانا ومولاكم) ... (قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار .. ولا سواء) .