فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 2591

والحقيقة أن حجة الله قد قامت على عباده المسلمين في أكثر بلاد الدنيا. فما من بلد من بلاد المسلمين إلا وقام فيه دعاة للهدى. من علماء عاملين، أو دعاة صادقين أو أمراء جهاد مخلصين. دعوا الناس للجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستنفروهم. وحتى لو خلا بلد من البلاد عن مثل هؤلاء الأئمة، وأمراء الجهاد الصالحين. على فرض ذلك. فأمة الإسلام واحدة. ولا إعتبار من وجهة نظر الإسلام للحدود التي رسمها الصليبيون بين بلادنا، وما اخترعوه من جنسيات وتابعيات وأعلام وجوازات سفر ... فأمة الإسلام واحدة وتبقى واحدة. ولم تخل عن أمراء جهاد دعوا المسلمين واستنفروهم. وعلى المسلمين إجابتهم والنفير معهم لدفع الصائل. ومن أمثال هؤلاء وقت غزو الروس لأفغانستان الشيخ عبد الله عزام رحمه الله. ومن وقف معه في الدعوة للنفير العام بالجهاد من علماء باكستان و أفغانستان وغيرهم. ومنهم كافة شيوخ وأمراء الجماعات و الدعوات الجهادية في مختلف البلاد الإسلامية .. ومن هؤلاء اليوم الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، الذي يستنفر المسلمين لجهاد الأمريكان واليهود اليوم ، ومثله العديد من العلماء ودعاة الجهاد ضدهم من بلاد العرب والعجم في العراق و الشيشان وفلسطين والفلبين وإندونيسيا وغيرها. وعلى المسلمين إجابتهم للنفير.

وأما إذا جئنا للوجه الرابع من فريضة الجهاد العينية وهو (إذا أسر العدو بعض المسلمين) ، فماذا نقول؟ وماذا نعيد؟ وأين نعد؟ وماذا نزيد؟

-فأسرى الشباب المسلم المخطوف من مختلف بلاد الدنيا إلى سجن غوانتانامو الأمريكي المخزي قد جاوز اليوم 700 أسير من مختلف الجنسيات بحسب المصادر الأمريكية ذاتها. ومثل هذا العدد في السجون الأمريكية في أفغانستان وباكستان.

-وأكثر من هذا العدد مجموع أسرى الشباب المسلم في سجون أوروبا الغربية (بريطانيا-فرنسا- أسبانيا- ألمانيا- بلجيكا-إيطاليا- ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت