الحقيقة التاسعة: قانون الذنوب والمصائب - مصائب الناس - قسمان: مصائب الأنبياء - وهم معصومون من الذنوب - لرفع الدرجات ، ومصائب غير الأنبياء - غير المعصومين - لتكفير السيئات ثم رفع الدرجات.
القانون يقول: ... الذنوب تؤدي إلى مصائب.
مصائب + صبر = مغفرة الذنوب.
وهذا القانون مسطر في كتاب رب العالمين: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} (الشورى:3)
وهذا القانون لخصه سيدنا علي رضي الله عنه بقوله: (وما نزل بلاء إلا بذنب ، ولا رفع بلاء إلا بتوبة) .
وقال الحسن: بلغنا أنه ليس أحد خدش عود ولا نكبه قدم ولا خلجان عرق إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر، قال القرطبي قال الحسن: لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث.
وفي الحديث الصحيح: (والذي نفسي بيده ما يصيب المؤمن من نصب ولا صب ولا هم ولا حزن إلا كفر الله عنه بها خطاياه حتى الشوكة يشاكها) .
وفي الصحيحين عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من نصب ولا و صب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه) .
قال ابن خيرة: - من أصحاب علي رضي الله عنه - (جزء المعصية: والوهن في العبادة ، والضيق في المعيشة ، والتعسر في اللذة ، قيل في اللذة؟ قال لا يصادف لذة حلالا إلا جاءه من ينغصه إياها) .
يقول مالك بن دينار: (إذا رأيت قساوة في قلبك ووهنا في بدنك ، وحرمانا في رزقك ، فاعلم أنك تكلمت فيما لا يعنيك) .
وهذا القانون يعم كل جوانب الحياة من أمراض بدنية ونفسية ، ومن ضيق في الرزق وظنك في العيش، وشدة في الحياة ، وانحباس في المطر ، وحل في الأرض ، وقحط في الزرع ، كل هذا بسبب الذنوب.