جهاد الإرهاب الفردي أو الخلوي على طريقة حروب العصابات المدنية أوالريفية. هو الأساس في إنهاك العدو وإيصاله إلى حالة الانهيار والانسحاب. بإذن الله.
وأما جهاد الجبهات المفتوحة فهو الأساس في السيطرة على الأرض لتحريرها وإقامة شرع الله عليها. بعون الله.
فجهاد الإرهاب الفردي وحروب العصابات التي تقوم بها الخلايا الصغيرة، يمهد للنوع الآخر (جهاد الجبهات المفتوحة) ، و يساعده و يرفده. ولكن بدون المواجهة الميدانية والسيطرة على الأرض لا تقوم لنا دولة. وهو الهدف الاستراتيجي لمشروع المقاومة.
هذا خلاصة ما كنت قد بلورته من النظرية العسكرية في آخر أشكالها وسجلته في المحاضرات التي سجلتها صيف سنة 2000.
ولكن ما حصل بعد ذلك من المواجهات الجبهوية بيننا وبين القوات الأمريكية في معارك سقوط الإمارة في عموم أفغانستان في / ديسمبر 2001 /. ولاسيما في معارك شمال أفغانستان و (قلعة جانغي) في مزار شريف ، ومعارك (طورة بورة) ، ومعارك قندهار ... إلخ. وكذلك بعض المعارك الأخرى بعد ذلك ، مثل معركة (شاهي كوت) التي أسماها الأمريكان (عملية أناكوندا) التي تكبدوا فيها مئات القتلى ، وغيرها من المواجهات .. والثمن الإستراتيجي الفادح الذي دفعناه في هذه المواجهات رغم ما تكبدته قوات أمريكا وحلفاؤها ..
ثم ومن خلال متابعتي المستمرة ودراستي لسير طريقة المواجهة العسكرية والأداء الأمريكي إبان غزو العراق في مارس وأبريل 2003. ثم كذلك لبعض المعارك التي قامت بها بعض الجيوش العميلة بإدارة القيادة الأمريكية العسكرية والأمنية في المنطقة كما حصل في مداهمات الجيش اليمني لمواقع ومعسكرات جبلية للمجاهدين في (جبال حطاط) وغيرها هناك ...
وكما حصل أثناء محاصرة الجيش الباكستاني واقتحاماته مرارًا على مناطق بعض المجاهدين العرب ومن دافع معهم في مناطق القبائل في ولاية سرحد شمال غرب باكستان ..