فهرس الكتاب

الصفحة 2302 من 2591

الإعداد: هو الإلمام بمجموعة من المعارف والعلوم والإمكانيات المعرفية والبدنية من أجل أداء مهمة الجهاد وهو القتال في سبيل الله وقد لحضت مفاهيمه ووسائله وأهدافه الآيتان الكريمتان التاليتان. وفصلت في ذلك كثير من نصوص السنة القولية والفعلية التي يستأهل أن يفرد لها كتاب مفرد. ولكنا هنا بصدد الإيجاز، وهاتين الآيتين هما قوله تعالى في الآية (60) من سورة الأنفال: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} . وفي الآية (36) من سورة التوبة: {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} . ولنذكر بعض الفوائد التي تشير إليها هذه الآيات:

فأما آية الأنفال فإنها:

1 -تقرر أن الإعداد على قدر الاستطاعة وليس فوق الاستطاعة وهو التكليف الشرعي فكل مسلم يعد طاقته وسلاحه بحسب قدرته.

2 -القوة ورباط الخيل: وهذا كلام جامع يشير إلى كل أسباب السلاح وآلات الحرب ووسائل الحركة والنقل وقد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه فقال (ألا إن القوة الرمي) يكررها ثلاث مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت