وهي مرحلة العصابات الصغيرة وحروب الإرهاب المحدود حيث تعتمد العصابات الصغيرة العدد والحجم أسلوب الاغتيالات و الإغارات والكمائن الصغيرة وأعمال المتفجرات المنتقاة لإرباك العدو سواءً كان سلطة استعمارية أو حكومة استبدادية وذلك لإيصاله إلى حالة الإنهاك الأمني والإرباك السياسي والإجهاد الاقتصادي.
المرحلة الثانية: وتدعي مرحلة التوازن.
وتنتقل فيها العصابات إلى مرحلة الهجمات الاستراتيجية الكبيرة وتجبر القوات النظامية على دخول معارك حاسمة قد تؤدي إلى تفكيك بعض قطعاتها والتحاق جزء من كوادرها وضباطها وعناصرها بقوات العصابات. ولكن دون الوصول إلى حال المواجهات المكشوفة إذ تبقى الإغارة والكمين هي الأساس في عمليات العصابات وإن يشكل أوسع. وقد تقوم العصابات في هذه المرحلة بعمليات سيطرة مؤقتة على بعض المناطق لتحقيق أهداف هامة عسكرية أو إعلامية وسياسية ولكنها لا تتمركز.
المرحلة الثالثة: وتسمى مرحلة الحسم أو التحرير.
وفي هذه المرحلة تدخل العصابات عمليات شبه نظامية وأخرى نظامية وتسيطر على بعض المناطق وتنطلق فيها في عملية تحرير لباقي رقعة البلد. وذلك بعد أن تكون قطعات من الجيش النظامي قد التحقت بالثوار أو رجال العصابات وصار لديها القدرة التكتيكية و التسليحية على دخول معارك المواجهة حيث تبقى للعصابات الصغيرة أهمية في العمل خلف الخطوط العدو في إرباك قواته بتكتيكات العصابات ..
هذه النبذة المختصرة جدًا عن مراحل عمل العصابات عمومًا. تعطينا فكرة عن أسلحة كل مرحلة .. وقد تحدثت كتب حروب العصابات عن ذلك. وباختصار فإن:
** أسلحة المرحلة الأولى:
وهي الأسلحة البدائية والأسلحة الفردية مثل المسدسات والرشاشات الخفيفة والمتوسطة كحد أبعد. والقاذفات الخفيفة المضادة للآليات مثل R.P.G. و ما يعادلها. والقنابل اليدوية وسلاح المتفجرات الشعبية والعسكرية.
** أسلحة المرحلة الثانية: