فهرس الكتاب
و تدخل فيها الرشاشات المتوسطة والثقيلة التي تحتاج لأكثر من شخص أو التحرك على آليات وبعض المدافع المتوسطة ولاسيما الهاون وكذلك سلاح الألغام المتنوعة. وبعض الصواريخ أرض أرض قصيرة المدى سهلة الحركة بالإضافة لسلاح المتفجرات الذي يتطور استعماله في هذه المرحلة لمرحلة الفرق الهندسية المختصة في الاستخدام الهندسي للمتفجرات والألغام.
** المرحلة الثلاثة:
ويدخل فيها باقي أسلحة الجيش بكافة صنوفها الأخرى بعد أن تدخل في عملية الثورة ومواجهة القطعات النظامية العسكرية المتفككة لصالح العصابات.
ومن هنا ومن خلال هذه المقدمة. نجد أنفسنا في ظل الوضع الحالي وبما يتناسب مع نظرية المقاومة الإسلامية العالمية في أهدافها السياسية والعسكرية أمام المرحلة الأولى الآن وحاجتنا الآن وإلى أمد ليس بقصير هو لأسلحة المقاومة والعصابات الجهادية في مرحلتها الأولى وخاصة فيما يتعلق بسرايا المقاومة الإسلامية العالمية الشعبية والبسيطة والتي تعتمد حرب الإنهاك ضد القوات الأمريكية وحلفائها الخارجين وعملائها المحليين كما بينت ذلك في الباب الثاني (السياسي) والثالث (العسكري) أما في المناطق التي نضطر فيها للمواجهة بعمليات شبه مكشوفة كما يحصل الآن في العراق و أفغانستان وأطراف قبائل سرحد فهذا يدعونا إلى تطوير أسلحة المرحلة الثانية.
ولكن في ظل استراتيجية العدو الحالية الطاغية جويًا وبريًا وبحريًا وفي ظل استراتيجيتنا تبعا لذلك واضطرارنا لخوض ما يسمي بحروب العصابات أو حروب المستضعفين فإن حاجتنا للتدريب تتلخص في عنوانين:
(1) - اعتماد أسلوب تدريب البيوت السرية والمعسكرات الصغيرة السرية المتنقلة.
(2) - اقتصار التدريب على أسلحة المرحلة الأولى أساسًا وأسلحة المرحلة الثانية في بعض الساحات المناسبة لذلك كأفغانستان والعراق وما شابهها.
وتفصيل ذلك هو الفقرة التالية:
-تدريب سرايا المقاومة الإسلامية العالمية: الأسلوب والأسلحة: