تقوم نظريتنا في التدريب على الأسس التالية:
1 -التركيز على الإعداد العقدي والفكري وتنمية إرادة القتال والروح المعنوية.
2 -التركيز على فهم نظرية حرب العصابات الجهادية أو ما يدعى بحرب المستضعفين.
3 -نشر مناهج التدريب الفكرية والنظرية والعسكرية في الأمة بشتى الوسائل.
4 -اعتماد أسلوب تدريب البيوت السرية والمعسكرات والمحدودة المتنقلة.
5 -تطوير الكفاءة القتالية من خلال العمل الجهادي والانخراط في المعركة.
ولنلق بشيء من التفصيل الضوء على مناحي هذه الاستراتيجية في الإعداد و التدريب.
أما موضوع الإعداد العقدي وترسيخ مبادئ العقيدة الإسلامية عامة والعقيدة الجهادية خاصة كأساس في عملية المقاومة لإيجاد المقاوم المجاهد العقائدي ورفع مستوى حرارة المناخ العام في الأمة إلى مستوى الجهاد والثورة على الظالمين وأعوانهم. فقد مر ذكره بإسهاب في فقرات كثيرة في هذه السلسلة.
فقط أشير هنا إلى أن ذلك يجب أن يكون بأسلوب منهجي ويجب أن يكون ذلك من خلال جهد تقوم به كل سرية مهما صغرت أو كبرت بإشراف أميرها. بإعداد عناصرها وكوادرها إعدادًا منهجيًا بتوفير الأبحاث والكتب والمطالعات الإلزامية لهم بحسب مستوى فهمهم وقدراتهم على الاستيعاب.
وقد وفرت في سلسلة رسائل المقاومة هذه كمًا لا بأس به من الأسس المنهجية. وأنصح بمعظم كتابات شهيدنا الإمام عبد الله عزام رحمه الله فقد ترك تراثًا عظيمًا لم يعرف قدره إلى الآن. بالإضافة للاستعانة بكتب المكتبة الإسلامية التراثية والمعاصرة مما يعين على رفع إرادة القتال والتحريض عليه وعلى بصيرة وعلم كما أسلفت في رسالة نظرية التربية المتكاملة.