فهرس الكتاب

الصفحة 2326 من 2591

والشواهد كثيرة في الحق على الغزو والغنائم ..

وقد انطلق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المعاني ، فلما فتحوا البلاد ورأوا الأراضي وخصوبتها في الشام والعراق في عهد عمر .. هموا في الزراعة .. وزرعوا سهول فلسطين .. فلما علم عمر بخبرهم أرسل من حرق لهم المحصول وأرسل لهم يعلمهم أنهم بعثوا جنودًا ومجاهدين ولم يبعثوا زراعًا ..

وهكذا فاض المال وتدفق على المجاهدين والأمة من بعدهم خيرًا ومددا وكان أساس ذلك الجهاد وما دره من أموال غنائم و فيء مباشر .. وأموال جزية وخراج أراضي .. الخ .. وهكذا كانت دورة الموارد والمصارف عبارة عن حلقات يصب بها الخير من موارد الجهاد من مصادر شيء ..

ليملأ بيت المال وليصدر عنه بعد ذلك نحو المصارف من جديد. لتكتمل الدورة المالية للاقتصاد الإسلامي. أما لو نظرنا في دورة الموارد والمصارف في قضايا الجهاد اليوم وتنظيماته وجماعه لوجدناها ببساطة على عكس نظرية التمويل التاريخية.

فخزانة تمويل التنظيمات المرهقة بالمصارف يجب أن تغطي مصاريف القتال ، والتدريب ، وأسر الشهداء والمعتقلين ،وحركة المجاهدين ، والإعلام ،،،إلخ وهذا محال ، ولذلك وقع الخلل وصرنا للحال الذي أشرت لبعض مآسيه. ولذلك فإن:

-طريقة التمويل في سرايا المقاومة الإسلامية العالمية:

(1) - مساهمات الأعضاء المجاهدين حال القدرة لتأسيس السرية.

(2) - المساعدات غير المشروطة من قبل المجاهدين بأموالهم من الموثوقين المعروفين لإدارة السرية المجاهدة.

(3) - الغنائم والفيء من أموال الكفار والمرتدين بحيث يأخذ المجاهدون نصيبهم ويضعون ما عليهم من نسبة بيت المال في بيت مال السرية بحسب ما يتفق عليه بالشكل الذي نفصله فيما يلي.

أولًا: الأموال التي يحل غنيمتها اليوم للمجاهدين في سبيل الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت