-جهة الخطاب: توجه الخطاب الإعلامي في كل تلك القضايا الجهادية إلى عموم الأمة بكل شرائحها كما هو الأصل.
-فحوى الخطاب: ركز الخطاب على مسألة بسيطة مفهومة (شعبيًا) وحقيقة دينية راسخة من عقائد عموم المسلمين وهي دفع الصائل الغازي الأجنبي العادي على المسلمين وأن الجهاد معهم ونصرتهم بالنفس والمال فرض عين على المسلمين.
-أسلوب الخطاب: كان الأسلوب عاطفيًا سلسًا .. تحريضًا جمع الوعد إلى الوعيد .. ورجح اتجاه الوعد بالثواب والأجر على الجهاد وعلى ما أعد الله للمجاهدين والمرابطين والشهداء ..
-طريقة إيصال الخطاب: اعتمد الخطاب في بدايته أواخر الثمانينات على المجلات والنشرات والكاسيت والفيديو.
وقد أسس الشيخ عبد الله عزام رحمه الله مدرسة إعلامية رائعة في ذلك تستأهل الدراسة والتأمل والاستفادة منها والتطوير والبناء عليها ..
ثم أضافت المدرسة الإعلامية للجهاد في البوسنة بعدًا مهمًا باستخدام الفيديو والكاسيت. وسدت ثغرة هائلة. ثم دخل الجهاد العربي في الشيشان على الخط ليطور تكتيكات الإنترنت فأوصل التجربة إلى آخر مداها ونجاحها. و عملوا على نشر الفيديو أيضًا وسجلوا حضورًا عظيمًا .. وبالاختصار ..
لقد كان النجاح الإعلامي في جهاد الجبهات عظيمًا ولا أدل ذلك ولا أبلغ من الوقفة الهائلة التي وقفت فيها الأمة مع تلك القضايا وانعكست في جودها بحر أموالها بمئات الملايين من الفقراء والأغنياء والرجال والنساء .. وبطيران فلذات أكبادها بالآلاف بل بعشرات الآلاف إلى ساحات الشرف والنصر والشهادة.
ومن خلال دراسة هذه التجارب والدروس نخرج بالخلاصة والعبر التي تساعدنا بإذن الله وتوفيقه على وضع أسس نظرية الإعلام والتحريض لسرايا المقاومة الإسلامية العالمية. ودعوتها الجامعة المتكاملة بإذن الله. وأهم هذه الدروس والعبر المستفادة من تجاربنا السالفة في هذا المجال الحيوي الهام: