فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 2591

أن كافة حكومات الدول العربية والإسلامية ، ودونما استثناء ، قد شاركت أو أيدت تلك الحملة. وقام الحكام المرتدون الذين رسخوا أنظمة الكفر في بلادهم ، بتقديم كافة أشكال الدعم والعون والخدمات اللوجستية لقوى الاحتلال برا وبحرا وجوا. ودعموها عبر أجهزة إعلامهم، بل لقد قام كثير منهم بالمشاركة العسكرية فعليا أو رمزيا لإثبات حضورهم وانتمائهم لهذه الحملة على الإسلام والمسلمين. لتثبت تلك الحكومات أنها جزء أساسي من هذا النظام العالمي الجديد في محاربة شعوبها ودينهم الحنيف ، وفي خيانة قضاياها وبيع ثرواتها وتسليم مقدساتها.

تبين أن عموم الهيكل الديني في بلاد المسلمين ، ممثل بالعلماء المستقلين من جهة ، أو بقيادات الصحوة الإسلامية وأحزابها وجماعاتها من جهة أخرى ، عبارة عن هيكل مفلس منهار، لا يصلح بحال لمواجهة هذه الهجمة. .بل الأنكى من هذا أنه قد تبين أن معظم من يسمون علماء أهل السنة وأعلامهم المتبوعين وفقهاءهم المرموقين قد انضموا للحملة الإعلامية لهذه الحملات الصليبية. فأسبغوا عليها الشرعية وجوزوها ، بل اعتبر كبار المنافقين منهم أن قدوم الأمريكان إلى جزيرة العرب من أكبر نعم الله على هذه الأمة وأنه يستأهل سجود الشكر.!! كما عبر عن ذلك (الشيخ أبو بكر الجزائري) عضو هيئة كبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت