(العملاء) في السعودية!. فمسخوا حقيقة الصورة ، ليحولوها من صورة احتلال صليبي يهودي للمسلمين ، إلى صورة نصرة مشروعة من دول صديقة إسلامية وغير إسلامية ، لدولة التوحيد (السعودية) ، وحكومة الكويت (الشرعية) ، التي أطاح بها عدو كافر غاشم ، باغ على الدماء والأموال والأعراض (العراق) . وبهذا صدر البيان الختامي لما سمي مؤتمر مكة (1991م) والذي دعت إليه الحكومة السعودية نحو 400 عالما ، هم كبار علماء العالم الإسلامي ، وزعماء ما يسمى بالصحوة الإسلامية!! وممن كان فيهم ووقع على هذا البيان الختامي: هيئة كبار العلماء بالسعودية ، وشيوخ الأزهر من مصر ، وما يعادلهم من العلماء ووزراء الأوقاف والشؤون الدينية والجمعيات الدينية الرسمية وغير الرسمية لكافة دول العالم العربي والإسلامي. وكذلك معظم رؤوس ورموز الحركات الإسلامية ، من الإخوان المسلمين ، والجماعات السلفية والصوفية و التبليغية والإصلاحية ... وقد صدر بذلك بيان وقع عليه ما يقرب من 400 عالم وقائد ورمز إسلامي! كما أصدرت معظم تلك الجماعات بيانات خاصة بها دارت في فلك هذا الفقه الاستعماري الأمريكي الأخرق!! ولم يشذ عن هذا البلاء إلا نوادر من رموز الصحوة ممن عصمهم الله. وكان من تبعات ذلك؛ أن تصدر الفتاوى من كثير من هؤلاء العلماء بحرمة الاعتداء! على هذه القوات الغازية لنا ، واعتبارهم مستأمنين شرعًا ، واعتبار كل من يجاهدهم ، معتدين على ذمة المسلمين ، مفسدين في الأرض .. عقابهم في الدنيا: (أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ) ! بل زعموا أن المعتدي على هؤلاء المعصومين شرعًا ... (القوات الأمريكية والصليبية) لا يروح رائحة الجنة.!!! و بهذا صدر بيان بالإجماع عن هيئة كبار العلماء في السعودية إثر انفجاري (الرياض) و (الخبر) الذين استهدفا جنودا أمريكان بعد حين.