فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 2591

* البند الثاني عشر: ينبغي أن نستميل لجهتنا جميع المسيحيين الذين هم من مذهب الروم المنكرين رياسة البابا الروحية والمنتشرين في بلاد المجر والممالك العثمانية في جنوبي ممالك بولونيا (أتباع المذهب الأرثوذوكسي) ونجعلهم يتخذون من دولة روسيا مرجعا ومعينا لهم. ومن اللازم قبل كل شيء إحداث رياسة مذهبية حتى نتمكن من إجراء نوع نفوذ وحكومة رهبانية عليهم. فنسعى بهذه الواسطة لاكتساب أصدقاء كثيرين ذوي غيرة نستعين بهم في ولاية كل من أعدائنا.

* البند الثالث عشر: حينما يصبح الاسوجيون متشتتين ، والإيرانيون مغلوبين ، والبولونيون محكومين والممالك العثمانية مضبوطة. أيضا حينئذ نجمع معسكراتنا في محل واحد مع المحافظة على البحر الأسود وبحر البلطيق بقوتنا البحرية. وعند ذلك نظهر أولا لدولة فرنسا كيفية مقاسمة حكومات الدنيا بأسرها بيننا ثم لدولة اوستريا. ويعرض ذلك على كل من الدولتين المشار إليهما كل منهما على حدة بصورة خفية جدا لقبول ذلك وحيث انه لا بد من أن تقبل إحداهما ، فعند ذلك ينبغي مداراة واحترام كل منهما. وأن نجعل من كان منهما قابلا بما عرضناه عليهما واسطة للتنكيل بالأخرى. و تكون روسيا حينئذ قد ضبطت جميع الممالك الشرقية. عند ذلك يسهل علينا أن نقهر وننكل فيما بعد أية دولة بقيت في الميدان من الدولتين المذكورتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت