و أصدر شيخ الإسلام فتوى بوجوب خلعه هذا نصها: (إذا كان زيد الذي هو أمير المؤمنين مختل الشعور وليس له إلمام في الأمور السياسية وما برح ينفق الأموال الميرية في مصارفه النفسانية ، في درجة لا طاقة للملك والملة على تحملها. وقد اخل بالأمور الدينية والدنيوية وشوشها وخرب الملك والملة. وكان بقاؤه مضرا بها فهل يصح خلعه؟: الجواب: يصح. كتبه الفقير حسن خير الله عفى عنه) .
وخلع في 31 مايو 1876 م. ثم حصلت المبايعة للسلطان الجديد مراد خان الخامس من جميع الحاضرين على الأسلوب المتبع.