فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 2591

التحق بمدرسة دينية ، ثم ألحقته أمه بمدرسة عصرية ثم دخل المدرسة الحربية في سالونيك سنة (1893م) وبعد أربع سنوات تخرج من المدرسة الابتدائية العسكرية الثانوية في (موناستر) بالبلقان حيث كانت الفتنة متأججة على الخلافة.

وبمعونة أصحابه نقل إلى سالونيك في صيف سنة (1907م) وعين في دائرة أركان الجيش الثالث. وهناك دخل في جمعية الإتحاد والترقي فوجد فيها منافسين أقوى منه مثل أنور باشا ، وطلعت بيك فحصل بينه وبينهم نزاع. وفي سنة (1908م) قام الإنقلاب العثماني على السلطان عبد الحميد من أجل إعلان الدستور (للتسوية بين اليهود والنصارى والمسلمين) ونجحت الحركة ولم يشترك مصطفى كمال فيها.

وفي هذا العام نفسه سنة (1908م) أرسل إلى (طرابلس الغرب في ليبيا) لإبعاده ، ثم رجع واشترك مع حركة (محمود شوكت) سنة (1909م) لإسقاط السلطان عبد الحميد ، وكان آنذاك أحد ضباط الأركان وليس رئيسا للأركان.

وفي سنة (1910م) أُرسل إلى فرنسا لحضور مناورات عسكرية ، وبعد أن رجع من فرنسا عين مشرفا على مدرسة الضباط فامتلأ حقدا على الإتحاد يين لتجاهلهم إياه فنقلوه قائدا لفرقة المشاة الثامنة والثلاثين في سالونيك.

ثم أغارت إيطاليا على ليبيا فأُرسل مصطفى ورقي إلى درجة بكباش

ثم أرسلوه إلى الشام سنة (1917م) وكان قد وصل إلى رتبة لواء أي باشا وصار مساعدا لقائد الجيش الثاني. ثم عين قائدا لجبهة فلسطين:

وفي فلسطين تمت الصفقة مع (اللنبي) القائد الإنجليزي الذي احتل فلسطين ، واتفق الإنجليز مع مصطفى كمال على الانسحاب. ليدخل اللنبي بردا وسلاما ، وليضرب الجيوش التركية الأربعة ضربة قاصمة بعد أن ارتد اللنبي خائبا من أبواب السلط بعد أن هزمه جمال باشا قائد الجيش الرابع.

وكانت نتيجة هذه الخيانة تحطيم تركيا إلى الأبد ، وأما نتيجة المعركة فكانت كارثة: كان عدد الأسرى يقرب من مائة ألف جندي عدا القتلى برصاص الدروز والأرمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت