وفي حرب 1973بين العرب وإسرائيل ، قرر العرب استعمال سلاح النفط ضد إسرائيل وأعوانها في الغرب ، فنفذ الملك فيصل قرار حظر النفط عن الغرب ، فارتبك الاقتصاد العالمي ، وظهر أثر هذا السلاح الاقتصادي الخطير ، وقررت أمريكا قتل الملك فيصل. كما وضعت سياسات بعيدة المدى لإحتلال الخليج والسيطرة على منابع النفط عسكريا وهو ما ينفذ منذ 1990. وفعلا استطاعت أمريكا تجنيد أحد أولاد أخوة فيصل ، وكان من أحد الأمراء المتسكعين في مواخير أربا وأمريكا من الزناة الخمارين ، وما أكثرهم في آل سعود وأشباههم. في الأسر الحاكمة في عالمنا الإسلامي المنكوب .. فتسلل لقصر عمه واغتاله ، وهكذا قُتل فيصل وانتهى عهده. والله أعلم بحاله وعلى أي حال ونية لاقى ربه.
ثم تولى الحكم بعد وفاة الملك فيصل أخوه خالد بن عبد العزيز. وبويع لأخيه فهد بولاية العهد من بعده. واستمرت المملكة في عهده على النهج التبعي لأمريكا والغرب ، وبلغت النهضة العمرانية والتحديث في عهده ذروتها في مختلف المجالات.
وخلال حكم خالد كان الحاكم الفعلي هو فهد ولي العهد ، ثم توفي خالد فجأة ، وقيل أنه مات مسموما ، ليحل الأعور الدجال مكانه ويتولى كبر الكفر والعمالة على أرض الحرمين.
وبعد وفاة الملك خالد ، تولى الحكم الملك فهد بن عبد العزيز الذي كان مشهورا بمجونه وفسقه ولياليه الحمراء في منتجعات أوربا وأمريكا الراقية المعدة لأمثاله من أغنياء الداعرين. كما اشتهر كواحد من أكبر المقامرين في صالات القمار في أوربا وأمريكا ، حتى كتبت عنه إحدى الصحف البريطانية تحت عنوان: (الأمير الذي خسر ستة ملايين باوند وخرج يضحك!!) وذلك عندما خسر في إحدى صالات لندن ما يعادل عشرة ملايين دولار! وصورته الصحافة مبتسما ، لم تهزه تلك النازلة ، لا بارك الله فيه.