كما صرح بعض المسؤولين الأمريكيين ، أن هناك مخاوف متزايدة من حكم إسلامي وبصورة تتعارض مع خط الزعيم التركي (أتاتورك) الذي أرسى دعائم الدولة العلمانية في تركيا ، فالانقلاب التركي أنقذ تركيا من أن تتحول من دولة علمانية إلى دولة تحكمها التقاليد الدينية الإسلامية ، ومدح و اينبرغر إفرين وزمرته وأعطوا تركيا سبعمائة وثلاثة مليون دولار.
واعتقل إفرين أربكان ورجال حزب السلامة وافتتح عهده بوضع إكليل من الزهور على قبر أتاتورك، واعتبر إيفرين وحكومته عام (1981) هو عام أتاتورك.
منع إفرين الملتحين من البقاء في الجامعات خاصة أكاديمية (سكا ريا) ومنع الحجاب.
7 -في (24) إبريل سنة (1981م) مثل نجم الدين أربكان زعيم حزب السلامة الوطني هو وثلاثون من أعضاء الحزب أمام محكمة عرفية عسكرية ، وقد قرأ المدعي العام العسكري لائحة الإتهام ، أما الجرائم التي جاءت في لائحة الإتهام فهي:
أ. العمل على استبدال مبادئ الدولة القانونية والاجتماعية و الإقتصادية والسياسية بمبادئ تقوم على أساس الإسلام.
ب. قيام عدد من المنظمات الشبابية والطلابية والعمالية والمهنية والمرخصة والمرتبطة سرا بالحزب والتي تعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في تركيا.
ج. اجتماعات الحزب وهتافات تكشف أهدافه ، ومن هذه الهتافات (محمد قائدنا) ، (سنحطم الأصنام ونقيم دولة الإسلامية) ، ومن لافتاته. (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (المائدة:44) .
د. ترديدهم لذكر الله في اجتماعاتهم وتذكيرهم الأمة بأنها حاربت خلال تاريخها من أجل الإسلام لا من أجل أشخاص أو أبطال.
هـ. إصرار أربكان على افتتاح مدارس تعليم القرآن في كل قرية وإصراره على فتح مسجد أيا صوفيا.
و. هاجم معاهدة لوزان وتغيير الحروف العربية واستبدال القوانين ، وختم حديثه بأن تركيا اليوم جمهورية ملحدة.